نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد، وثاب إليه الناس، فصلى بنا ركعتين، فلما انكشفت الشمس، قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله عز وجل بهما عباده، وإنهما لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يكشف ما بكم»، وذلك أن ابنا له مات يقال له: إبراهيم، فقال له ناس في ذلك
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله عز وجل بهما عباده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله عز وجل بهما عباده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله عز وجل بهما عباده، وإنهما لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يكشف ما بكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله عز وجل بهما عباده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكسوف من مجموعة سنن النسائي.
