نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق على المسلمين، فلما رأى ما في وجوههم، قالوا: يا رسول الله، سبقت العضباء، قال: «إن حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخيل من مجموعة سنن النسائي.
