نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال: كنت عند ابن عباس، فسأله رجل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟، قال: لا، قال: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ قال: خمشا، هذه شر من الأولى، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد أمره الله تعالى بأمره، فبلغه، والله ما اختصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء دون الناس إلا بثلاثة: «أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة ولا ننزي الحمر على الخيل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة ولا ننزي الحمر على الخيل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، ولا ننزي الحمر على الخيل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة ولا ننزي الحمر على الخيل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخيل من مجموعة سنن النسائي.
