نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سكينة، رجل من المحررين، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ المعول، ووضع رداءه ناحية الخندق، وقال: {تمت كلمة ربك صدقا وعدلا، لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم}، فندر ثلث الحجر، وسلمان الفارسي قائم ينظر، فبرق مع ضربة رسول الله صلى الله عليه وسلم برقة، ثم ضرب الثانية، وقال: {تمت كلمة ربك صدقا وعدلا، لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم}، فندر الثلث الآخر، فبرقت برقة فرآها سلمان، ثم ضرب الثالثة، وقال: {تمت كلمة ربك صدقا وعدلا، لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم}، فندر الثلث الباقي، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ رداءه وجلس، قال سلمان: يا رسول الله، رأيتك حين ضربت، ما تضرب ضربة إلا كانت معها برقة، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا سلمان، رأيت ذلك» فقال: إي والذي بعثك بالحق يا رسول الله، قال: «فإني حين ضربت الضربة الأولى رفعت لي مدائن كسرى وما حولها ومدائن كثيرة، حتى رأيتها بعيني» قال له من حضره من أصحابه: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، «ثم ضربت الضربة الثانية، فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها، حتى رأيتها بعيني»، قالوا: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، «ثم ضربت الثالثة، فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى، حتى رأيتها بعيني»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عند ذلك دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم»
معنى الحديث باختصار
حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال رسول الله ﷺ عند ذلك دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ عند ذلك دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عند ذلك دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال رسول الله ﷺ عند ذلك دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن النسائي.
