حديث نبويالحديث 55 من 110

حديث إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه

الراويأبي أمامة الباهلي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي أمامة الباهلي، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» فأعادها ثلاث مرات، يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» ثم قال: «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه»

معنى الحديث باختصار

حسن صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث من قاتل في سبيل الله عز وجل من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنةالحديث السابقحديث أن رسول الله ﷺ قال من غزا وهو لا يريد إلا عقالا فله ما نوى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه؟

راوي الحديث هو أبي أمامة الباهلي.

ما معنى حديث إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه باختصار؟

حسن صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية...