نص الحديث
النص الكامل للحديث
استحيضت فاطمة بنت أبي حبيش فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما ذلك عرق وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وتوضئي وصلي؛ فإنما ذلك عرق وليست بالحيضة». قيل له: فالغسل؟ قال: «وذلك لا يشك فيه أحد»
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما ذلك عرق وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وتوضئي وصلي؛ فإنما ذلك عرق وليست بالحيضة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رسول الله ﷺ إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض والاستحاضة من مجموعة سنن النسائي.
