نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا، فأوقد نارا فقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال الآخرون: إنما فررنا منها، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة»، وقال للآخرين خيرا، وقال أبو موسى في حديثه: قولا حسنا، وقال: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيعة من مجموعة سنن النسائي.
