نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:: «ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء، أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف؟» قلنا: بلى يا رسول الله، فبايعناه على ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمن أصاب بعد ذلك شيئا فنالته عقوبة فهو كفارة، ومن لم تنله عقوبة فأمره إلى الله، إن شاء غفر له وإن شاء عاقبه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بايعوني على أن لا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بايعوني على أن لا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء، أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بايعوني على أن لا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيعة من مجموعة سنن النسائي.
