حديث نبويالحديث 85 من 96

حديث ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء

الراويمحمد بن الزبير
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأيمان والنذور
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن رجل، من أهل البصرة، قال: صحبت عمران بن حصين، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " النذر نذران: فما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء، وما كان من نذر في معصية الله فذلك للشيطان ولا وفاء فيه، ويكفره ما يكفر اليمين "

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «النذر نذران: فما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء، وما كان من نذر في معصية الله فذلك للشيطان ولا وفاء فيه، ويكفره ما يكفر اليمين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث قول عمران سمعت رسول الله ﷺ يقول لا نذر في غضب وكفارته كفارة اليمينالحديث السابقحديث عمران لا نذر في غضب وكفارته كفارة اليمين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء؟

راوي الحديث هو محمد بن الزبير.

ما معنى حديث ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «النذر نذران: فما كان...