نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي غرزة، قال: كنا بالمدينة نبيع الأوساق ونبتاعها، وكنا نسمي أنفسنا السماسرة ويسمينا الناس، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فسمانا باسم هو خير من الذي سمينا أنفسنا وسمانا الناس، فقال: «يا معشر التجار، إنه يشهد بيعكم الحلف والكذب، فشوبوه بالصدقة»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا معشر التجار إنه يشهد بيعكم الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا معشر التجار إنه يشهد بيعكم الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا معشر التجار، إنه يشهد بيعكم الحلف والكذب، فشوبوه بالصدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا معشر التجار إنه يشهد بيعكم الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن النسائي.
