نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أنه سمعه يقول: بينا نحن في المسجد يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس، فقام رجل فقال: يا رسول الله، تقطعت السبل، وهلكت الأموال، وأجدب البلاد، فادع الله أن يسقينا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حذاء وجهه، فقال: «اللهم اسقنا»، فوالله ما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر حتى أوسعنا مطرا، وأمطرنا ذلك اليوم إلى الجمعة الأخرى، فقام رجل لا أدري هو الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم استسق لنا أم لا، فقال: يا رسول الله، انقطعت السبل، وهلكت الأموال من كثرة الماء، فادع الله أن يمسك عنا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم حوالينا ولا علينا، ولكن على الجبال ومنابت الشجر»، قال: والله ما هو إلا أن تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك تمزق السحاب حتى ما نرى منه شيئا
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا رسول الله تقطعت السبل وهلكت الأموال وأجدب البلاد فادع الله أن يسقينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا رسول الله تقطعت السبل وهلكت الأموال وأجدب البلاد فادع الله أن يسقينا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم حوالينا ولا علينا، ولكن على الجبال ومنابت الشجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا رسول الله تقطعت السبل وهلكت الأموال وأجدب البلاد فادع الله أن يسقينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستسقاء من مجموعة سنن النسائي.
