نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الحارث، قال: كان إذا قيل لزيد بن أرقم حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا أحدثكم إلا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا به، ويأمرنا أن نقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل، والجبن، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن علم لا ينفع، ودعوة لا تستجاب»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ودعوة لا تستجاب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ودعوة لا تستجاب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل، والجبن، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن علم لا ينفع، ودعوة لا تستجاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ودعوة لا تستجاب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستعاذة من مجموعة سنن النسائي.
