نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله، قال: «إني أخاف أن تناموا عن الصلاة». قال بلال: أنا أحفظكم، فاضطجعوا فناموا وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس فقال: «يا بلال أين ما قلت؟» قال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء فردها حين شاء، قم يا بلال فآذن الناس بالصلاة». فقام بلال فأذن فتوضئوا يعني حين ارتفعت الشمس، ثم قام فصلى بهم
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء فردها حين شاء قم يا بلال فآذن الناس بالصلاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء فردها حين شاء قم يا بلال فآذن الناس بالصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء فردها حين شاء، قم يا بلال فآذن الناس بالصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء فردها حين شاء قم يا بلال فآذن الناس بالصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمامة من مجموعة سنن النسائي.
