نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حطان بن عبد الله قال: صلى بنا أبو موسى، فلما كان في القعدة دخل رجل من القوم فقال: أقرت الصلاة بالبر والزكاة، فلما سلم أبو موسى أقبل على القوم فقال: أيكم القائل هذه الكلمة؟ فأرم القوم. قال: يا حطان، لعلك قلتها. قال: لا وقد خشيت أن تبكعني بها فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا فقال: " إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين. يجبكم الله، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فقال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: ربنا لك الحمد يسمع الله لكم، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا؛ فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فتلك بتلك»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «غير المغضوب عليهم ولا الضالين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «غير المغضوب عليهم ولا الضالين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين. يجبكم الله، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فقال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: ربنا لك الحمد يسمع الله لكم، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا؛ فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «غير المغضوب عليهم ولا الضالين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمامة من مجموعة سنن النسائي.
