نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن عثمان، أشرف عليهم حين حصروه فقال: أنشد بالله رجلا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الجبل حين اهتز فركله برجله وقال: «اسكن فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان» وأنا معه، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة الرضوان يقول: «هذه يد الله وهذه يد عثمان» فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جيش العسرة، يقول: «من ينفق نفقة متقبلة؟» فجهزت نصف الجيش من مالي، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة؟» فاشتريته من مالي، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا شهد رومة تباع فاشتريتها من مالي فأبحتها لابن السبيل، فانتشد له رجال ٣٦١٠ - أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثني محمد بن سلمة، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: لما حصر عثمان، في داره، اجتمع الناس حول داره، قال: فأشرف عليهم، وساق الحديث
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أنشد بالله رجلا سمع رسول الله ﷺ يقول من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنشد بالله رجلا سمع رسول الله ﷺ يقول من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أنشد بالله رجلا سمع رسول الله ﷺ يقول من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحباس من مجموعة سنن النسائي.
