نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر قال: اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني يا رسول الله سورة هود، وسورة يوسف. فقال: «لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من قل أعوذ برب الفلق»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من قل أعوذ برب الفلق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الافتتاح من مجموعة سنن النسائي.
