حديث نبويالحديث 73 من 153

حديث ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور

الراويشبيب أبي روح
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الافتتاح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الروم فالتبس عليه، فلما صلى قال: «ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك»

معنى الحديث باختصار

ضعيف

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الافتتاح من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الغداة بالستين إلى المائةالحديث السابقحديث رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر فيخففهما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الافتتاح من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟

راوي الحديث هو شبيب أبي روح.

ما معنى حديث ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور باختصار؟

ضعيف

هل يوجد شرح لـ حديث ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون ا...