نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد بن المعلى، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي فدعاه قال: فصليت ثم أتيته فقال: «ما منعك أن تجيبني؟» قال: كنت أصلي. قال: " ألم يقل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: ٢٤]، ألا أعلمك أعظم سورة قبل أن أخرج من المسجد؟ " قال: فذهب ليخرج قلت: يا رسول الله، قولك. قال: " {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] هي السبع المثاني الذي أوتيت والقرآن العظيم "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألم يقل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: ٢٤]، ألا أعلمك أعظم سورة قبل أن أخرج من المسجد؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الافتتاح من مجموعة سنن النسائي.
