نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: بينما ذات يوم بين أظهرنا يريد النبي صلى الله عليه وسلم إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما فقلنا له: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: " نزلت علي آنفا سورة: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] {إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: ٢] ". ثم قال: «هل تدرون ما الكوثر؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: " فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة، آنيته أكثر من عدد الكواكب، ترده علي أمتي فيختلج العبد منهم، فأقول: يا رب إنه من أمتي، فيقول لي: إنك لا تدري ما أحدث بعدك "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بينما ذات يوم بين أظهرنا يريد النبي ﷺ إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بينما ذات يوم بين أظهرنا يريد النبي ﷺ إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هل تدرون ما الكوثر؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بينما ذات يوم بين أظهرنا يريد النبي ﷺ إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الافتتاح من مجموعة سنن النسائي.
