حديث نبويالحديث 143 من 153

حديث ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الافتتاح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن»

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الافتتاح من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود عليه السلامالحديث السابقحديث ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الافتتاح من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما أذن الله عز وجل لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أذن الل...