نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني، عن أبيه أنه أخبره، أن أبا سعيد الخدري قال: له إني أراك تحب الغنم والبادية، «فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك؛ فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة». قال: أبو سعيد: «سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك؛ فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة سنن النسائي.
