نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي محذورة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقعده فألقى عليه الأذان حرفا حرفا. قال إبراهيم هو مثل أذاننا هذا قلت له: أعد علي، قال: " الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم قال بصوت دون ذلك الصوت يسمع من حوله: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله "
معنى الحديث باختصار
منكر مخالف للروايات الأخرى عن أبي محذورة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن النبي ﷺ أقعده فألقى عليه الأذان حرفا حرفا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ أقعده فألقى عليه الأذان حرفا حرفا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم قال بصوت دون ذلك الصوت يسمع من حوله: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن النبي ﷺ أقعده فألقى عليه الأذان حرفا حرفا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة سنن النسائي.
