نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، أنه حدثه أن عبد الله بن الزبير حدثه، أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه، فاختصموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك» فغضب الأنصاري فقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر» قال الزبير: «إني أحسب أن هذه الآية نزلت في ذلك»: {فلا وربك لا يؤمنون} [النساء: ٦٥] الآية
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب آداب القضاة من مجموعة سنن النسائي.
