نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عباد بن شرحبيل، قال: قدمت مع عمومتي المدينة فدخلت حائطا من حيطانها، ففركت من سنبله، فجاء صاحب الحائط فأخذ كسائي وضربني، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستعدي عليه، فأرسل إلى الرجل، فجاءوا به فقال: «ما حملك على هذا؟» فقال: يا رسول الله، إنه دخل حائطي، فأخذ من سنبله ففركه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان جائعا، اردد عليه كساءه»، وأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوسق أو نصف وسق
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان جائعا اردد عليه كساءه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان جائعا اردد عليه كساءه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان جائعا، اردد عليه كساءه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان جائعا اردد عليه كساءه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب آداب القضاة من مجموعة سنن النسائي.
