نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقي رجلا لم يشهد العصر. فقال عمر: «ما حبسك عن صلاة العصر»؟ فذكر له الرجل عذرا، فقال عمر: «طففت» قال يحيى: قال مالك، ويقال: «لكل شيء وفاء وتطفيف»
معنى الحديث باختصار
في سنده انقطاع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما حبسك عن صلاة العصر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما حبسك عن صلاة العصر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما حبسك عن صلاة العصر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما حبسك عن صلاة العصر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب وقوت الصلاة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
