نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في مرضه. فأتى فوجد أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس، فاستأخر أبو بكر. «فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كما أنت». فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي بكر. فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر
معنى الحديث باختصار
لم يختلف عن مالك -فيما علمت- في إرسال هذا الحديث وقد أسنده جماعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة منهم حماد بن سلمة وابن نمير وأبو أسامة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله ﷺ وهو جالس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله ﷺ وهو جالس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كما أنت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله ﷺ وهو جالس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة الجماعة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
