نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «من صلى المغرب أو الصبح، ثم أدركهما مع الإمام، فلا يعد لهما»(1) 354- قال مالك: «ولا أرى بأسا أن يصلي مع الإمام من كان قد صلى في بيته، إلا صلاة المغرب فإنه إذا أعادها، كانت شفعا»(2)
معنى الحديث باختصار
(1) أسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من صلى المغرب أو الصبح ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صلى المغرب أو الصبح ثم أدركهما مع الإمام فلا يعد لهما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من صلى المغرب أو الصبح، ثم أدركهما مع الإمام، فلا يعد لهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة الجماعة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
