نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس إذ جاءه رجل فساره. فلم يدر ما ساره به، حتى جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين جهر: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله»، فقال الرجل: بلى. ولا شهادة له، فقال: «أليس يصلي؟» قال: بلى. ولا صلاة له، فقال صلى الله عليه وسلم: «أولئك الذين نهاني الله عنهم»
معنى الحديث باختصار
هكذا رواه سائر رواة الموطأ عن مالك، إلا روح بن عبادة فإنه رواه عن مالك متصلا مسندا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قصر الصلاة في السفر من مجموعة موطأ الإمام مالك.
