نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أنه قال: كنت أصلي وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقي الأيسر، فقال عبد الله بن عمر: «ما منعك أن تنصرف عن يمينك؟» قال فقلت: رأيتك، فانصرفت إليك. قال عبد الله: " فإنك قد أصبت. إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك، فإذا كنت تصلي، فانصرف حيث شئت. إن شئت عن يمينك. وإن شئت عن يسارك "
معنى الحديث باختصار
عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أنه قال: كنت أصلي وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقي الأيسر، فقال عبد الله بن عمر: «ما منعك أن تنصرف عن يمينك؟» قال فقلت: رأيتك، فانصرفت إليك. قال عبد الله: " فإنك قد أصبت. إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك، فإذا كنت تصلي، فانصرف حيث شئت. إن شئت عن يمينك. وإن شئت عن يسارك "
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «انصرف عن يمينك فإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انصرف عن يمينك فإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإنك قد أصبت. إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك، فإذا كنت تصلي، فانصرف حيث شئت. إن شئت عن يمينك. وإن شئت عن يسارك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «انصرف عن يمينك فإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قصر الصلاة في السفر من مجموعة موطأ الإمام مالك.
