نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن يسار أن أهل الشام قالوا: لأبي عبيدة بن الجراح: خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة. فأبى ثم كتب إلى عمر بن الخطاب، فأبى عمر، ثم كلموه أيضا، فكتب إلى عمر، فكتب إليه عمر: «إن أحبوا فخذها منهم. وارددها عليهم، وارزق رقيقهم» قال مالك: معنى قوله رحمه الله: وارددها عليهم يقول على فقرائهم
معنى الحديث باختصار
عن سليمان بن يسار أن أهل الشام قالوا: لأبي عبيدة بن الجراح: خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة. فأبى ثم كتب إلى عمر بن الخطاب، فأبى عمر، ثم كلموه أيضا، فكتب إلى عمر، فكتب إليه عمر: «إن أحبوا فخذها منهم. وارددها عليهم، وارزق رقيقهم» قال مالك: معنى قوله رحمه الله: وارددها عليهم يقول على فقرائهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم وارزق رقيقهم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم وارزق رقيقهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أحبوا فخذها منهم. وارددها عليهم، وارزق رقيقهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم وارزق رقيقهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
