نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحجاج بن عمرو بن غزية، أنه كان جالسا عند زيد بن ثابت فجاءه ابن قهد رجل من أهل اليمن، فقال يا أبا سعيد إن عندي جواري لي، ليس نسائي اللاتي أكن بأعجب إلي منهن، وليس كلهن يعجبني، أن تحمل مني أفأعزل، فقال زيد بن ثابت: «أفته يا حجاج»، قال فقلت: «يغفر الله لك، إنما نجلس عندك لنتعلم منك»، قال: أفته، قال فقلت: «هو حرثك إن شئت سقيته، وإن شئت أعطشته»، قال: وكنت أسمع ذلك من زيد، فقال زيد: «صدق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هو حرثك إن شئت سقيته وإن شئت أعطشته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هو حرثك إن شئت سقيته وإن شئت أعطشته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو حرثك إن شئت سقيته، وإن شئت أعطشته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هو حرثك إن شئت سقيته وإن شئت أعطشته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة موطأ الإمام مالك.
