نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: «من استقاء وهو صائم، فعليه القضاء. ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من استقاء وهو صائم، فعليه القضاء ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من استقاء وهو صائم، فعليه القضاء ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من استقاء وهو صائم، فعليه القضاء. ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من استقاء وهو صائم، فعليه القضاء ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة موطأ الإمام مالك.
