حديث نبويالحديث 31 من 48

حديث لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صامه، وأمر بصيامه، «فلما فرض رمضان، كان هو الفريضة. وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه، ومن شاء تركه»

معنى الحديث باختصار

أخرجه الشيخان

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلما فرض رمضان، كان هو الفريضة. وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه، ومن شاء تركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة موطأ الإمام مالك.

الحديث التاليحديث هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وأنا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطرالحديث السابقحديث ما رأيته احتجم قط إلا وهو صائم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيام من مجموعة موطأ الإمام مالك.

ما معنى حديث لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه باختصار؟

أخرجه الشيخان

هل يوجد شرح لـ حديث لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه»، وي...