نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا سعيد، مولى عامر بن كريز، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لحقه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على يده. وهو يريد أن يخرج من باب المسجد. فقال: «إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها»، قال أبي فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك. ثم قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتني، قال: «كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟» قال فقرأت {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢]، حتى أتيت على آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت»
معنى الحديث باختصار
إسناده مرسل، وقد اختُلف فيه على العلاء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
