نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال - وكان جليسا لهم، وكان أبيض اللحية والرأس قال -: فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرهما، قال: فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة «فأقسمت علي لأصبغن، وأخبرتني أن أبا بكر الصديق كان يصبغ»
معنى الحديث باختصار
عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال - وكان جليسا لهم، وكان أبيض اللحية والرأس قال -: فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرهما، قال: فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة «فأقسمت علي لأصبغن، وأخبرتني أن أبا بكر الصديق كان يصبغ»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أقسمت علي لأصبغن وأخبرتني أن أبا بكر الصديق كان يصبغ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقسمت علي لأصبغن وأخبرتني أن أبا بكر الصديق كان يصبغ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأقسمت علي لأصبغن، وأخبرتني أن أبا بكر الصديق كان يصبغ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أقسمت علي لأصبغن وأخبرتني أن أبا بكر الصديق كان يصبغ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشعر من مجموعة موطأ الإمام مالك.
