نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أنه قال: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ثواب من سبح وحمد وكبر دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثواب من سبح وحمد وكبر دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ثواب من سبح وحمد وكبر دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القرآن من مجموعة موطأ الإمام مالك.
