نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب قرأ سجدة، وهو على المنبر يوم الجمعة. فنزل فسجد، وسجد الناس معه، ثم قرأها يوم الجمعة الأخرى. فتهيأ الناس للسجود، فقال: «على رسلكم. إن الله لم يكتبها علينا، إلا أن نشاء». فلم يسجد، ومنعهم أن يسجدوا(1) 552- قال مالك: «ليس العمل على أن ينزل الإمام، إذا قرأ السجدة على المنبر، فيسجد»(2)
معنى الحديث باختصار
(1) أخرجه البخاري
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «على رسلكم. إن الله لم يكتبها علينا، إلا أن نشاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القرآن من مجموعة موطأ الإمام مالك.
