نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: " أنزلت {عبس وتولى} [عبس: ١] في عبد الله بن أم مكتوم ". جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا محمد استدنيني. وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: «يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا؟» فيقول: لا والدماء. ما أرى بما تقول بأسا. فأنزلت {عبس وتولى، أن جاءه الأعمى} [عبس: ٢]
معنى الحديث باختصار
هذا الحديث لم يختلف الرواة عن مالك في إرساله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القرآن من مجموعة موطأ الإمام مالك.
