نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن سعيد، أنه قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى بن حبان، جالسين. فدعا محمد رجلا. فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك. فقال الرجل: أخبرني أبي أنه أتى زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟ فقال زيد: «حسن. ولأن أقرأه في نصف، أو عشر، أحب إلي». وسلني لم ذاك؟ قال: فإني أسألك. قال زيد «لكي أتدبره وأقف عليه»
معنى الحديث باختصار
عن يحيى بن سعيد، أنه قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى بن حبان، جالسين. فدعا محمد رجلا. فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك. فقال الرجل: أخبرني أبي أنه أتى زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟ فقال زيد: «حسن. ولأن أقرأه في نصف، أو عشر، أحب إلي». وسلني لم ذاك؟ قال: فإني أسألك. قال زيد «لكي أتدبره وأقف عليه»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كيف ترى في قراءة القرآن في سبع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف ترى في قراءة القرآن في سبع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «حسن. ولأن أقرأه في نصف، أو عشر، أحب إلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كيف ترى في قراءة القرآن في سبع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القرآن من مجموعة موطأ الإمام مالك.
