نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب، أنها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد فيسكت، فتقول: «والله لأخرجن إلا أن تمنعني فلا يمنعها»
معنى الحديث باختصار
عن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب، أنها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد فيسكت، فتقول: «والله لأخرجن إلا أن تمنعني فلا يمنعها»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والله لأخرجن إلا أن تمنعني فلا يمنعها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والله لأخرجن إلا أن تمنعني فلا يمنعها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والله لأخرجن إلا أن تمنعني فلا يمنعها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والله لأخرجن إلا أن تمنعني فلا يمنعها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القبلة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
