نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: «إن أناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس»، قال عبد الله «لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته» ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم قال: قلت: لا أدري والله. قال مالك: «يعني الذي يسجد ولا يرتفع على الأرض يسجد وهو لاصق بالأرض»
معنى الحديث باختصار
أخرجه الشيخان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القبلة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
