نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول: «من حلف بيمين فوكدها، ثم حنث. فعليه عتق رقبة. أو كسوة عشرة مساكين، ومن حلف بيمين فلم يؤكدها، ثم حنث فعليه إطعام عشرة مساكين. لكل مسكين مد من حنطة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من حلف بيمين فوكدها ثم حنث فعليه عتق رقبة أو كسوة عشرة مساكين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من حلف بيمين فوكدها ثم حنث فعليه عتق رقبة أو كسوة عشرة مساكين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من حلف بيمين فوكدها، ثم حنث. فعليه عتق رقبة. أو كسوة عشرة مساكين، ومن حلف بيمين فلم يؤكدها، ثم حنث فعليه إطعام عشرة مساكين. لكل مسكين مد من حنطة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من حلف بيمين فوكدها ثم حنث فعليه عتق رقبة أو كسوة عشرة مساكين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النذور والأيمان من مجموعة موطأ الإمام مالك.
