نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليهود خيبر يوم افتتح خيبر: «أقركم فيها، ما أقركم الله عز وجل على أن الثمر بيننا وبينكم»، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص بينه وبينهم، ثم يقول: إن شئتم فلكم، وإن شئتم فلي، فكانوا يأخذونه "
معنى الحديث باختصار
روى بعض الضعفاء هذا الحديث: عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم موصولا ولا يصح والصحيح مرسل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أقركم فيها، ما أقركم الله عز وجل على أن الثمر بيننا وبينكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقركم فيها، ما أقركم الله عز وجل على أن الثمر بيننا وبينكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أقركم فيها، ما أقركم الله عز وجل على أن الثمر بيننا وبينكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أقركم فيها، ما أقركم الله عز وجل على أن الثمر بيننا وبينكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
