نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن أبي حرملة مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب أن زينب بنت أبي سلمة توفيت، وطارق أمير المدينة، فأتي بجنازتها بعد صلاة الصبح. فوضعت بالبقيع، قال: وكان طارق يغلس بالصبح، قال ابن أبي حرملة: فسمعت عبد الله بن عمر يقول لأهلها: «إما أن تصلوا على جنازتكم الآن، وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إما أن تصلوا على جنازتكم الآن وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إما أن تصلوا على جنازتكم الآن وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إما أن تصلوا على جنازتكم الآن، وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إما أن تصلوا على جنازتكم الآن وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة موطأ الإمام مالك.
