نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن سعيد، أن أبا بكر الصديق بعث جيوشا إلى الشام. فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان وكان أمير ربع من تلك الأرباع. فزعموا أن يزيد قال لأبي بكر: إما أن تركب، وإما أن أنزل. فقال أبو بكر «ما أنت بنازل، وما أنا براكب. إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله». ثم قال له: «إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله. فذرهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له. وستجد قوما فحصوا عن أوساط رءوسهم من الشعر. فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف». وإني موصيك بعشر: «لا تقتلن امرأة، ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعن شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة، ولا بعيرا، إلا لمأكلة. ولا تحرقن نحلا، ولا تغرقنه، ولا تغلل ولا تجبن»
معنى الحديث باختصار
فيه إنقطاع، لأن يحيى بن سعيد لم يدرك أبا بكر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أنت بنازل وما أنا براكب إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أنت بنازل وما أنا براكب إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أنت بنازل، وما أنا براكب. إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أنت بنازل وما أنا براكب إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة موطأ الإمام مالك.
