نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه، فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه، فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما المدينة كالكير تنفي خبثها، وينصع طيبها»
معنى الحديث باختصار
أخرجه الشيخان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما المدينة كالكير تنفي خبثها، وينصع طيبها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رسول الله ﷺ إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجامع من مجموعة موطأ الإمام مالك.
