نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الزبير المكي، أن أبا ماعز الأسلمي عبد الله بن سفيان، أخبره أنه كان جالسا مع عبد الله بن عمر. فجاءته امرأة تستفتيه. فقالت: إني أقبلت، أريد أن أطوف بالبيت. حتى إذا كنت بباب المسجد هرقت الدماء. فرجعت حتى ذهب ذلك عني. ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء. فرجعت حتى ذهب ذلك عني. ثم أقبلت، حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء. فقال عبد الله بن عمر: «إنما ذلك ركضة من الشيطان. فاغتسلي ثم استثفري بثوب ثم طوفي»
معنى الحديث باختصار
أسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما ذلك ركضة من الشيطان فاغتسلي ثم استثفري بثوب ثم طوفي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما ذلك ركضة من الشيطان فاغتسلي ثم استثفري بثوب ثم طوفي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما ذلك ركضة من الشيطان. فاغتسلي ثم استثفري بثوب ثم طوفي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة موطأ الإمام مالك.
