نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الصلت بن زييد، عن غير واحد من أهله، أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، وإلى جنبه كثير بن الصلت، فقال عمر: «ممن ريح هذا الطيب؟» فقال كثير: مني يا أمير المؤمنين. لبدت رأسي، وأردت أن لا أحلق. فقال عمر: «فاذهب إلى شربة. فادلك رأسك حتى تنقيه ففعل كثير بن الصلت» قال مالك: «الشربة حفير تكون عند أصل النخلة»
معنى الحديث باختصار
في سنده جهالة الذين روى عنهم من أهله، ولكن يشهد له الذي بعده
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اذهب إلى شربة فادلك رأسك حتى تنقيه ففعل كثير بن الصلت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اذهب إلى شربة فادلك رأسك حتى تنقيه ففعل كثير بن الصلت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فاذهب إلى شربة. فادلك رأسك حتى تنقيه ففعل كثير بن الصلت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اذهب إلى شربة فادلك رأسك حتى تنقيه ففعل كثير بن الصلت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة موطأ الإمام مالك.
