نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد بن قيس المكي، عن مجاهد، أنه قال كنت مع عبد الله بن عمر فجاءه صائغ، فقال له يا أبا عبد الرحمن، إني أصوغ الذهب ثم أبيع الشيء من ذلك بأكثر من وزنه، فأستفضل من ذلك قدر عمل يدي، فنهاه عبد الله عن ذلك فجعل الصائغ يردد عليه المسألة، وعبد الله ينهاه حتى انتهى إلى باب المسجد أو إلى دابة يريد أن يركبها، ثم قال عبد الله بن عمر: «الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما، هذا عهد نبينا إلينا وعهدنا إليكم»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما هذا عهد نبينا إلينا وعهدنا إليكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما هذا عهد نبينا إلينا وعهدنا إليكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما، هذا عهد نبينا إلينا وعهدنا إليكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما هذا عهد نبينا إلينا وعهدنا إليكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة موطأ الإمام مالك.
