نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد بن قيس المكي، أنه قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابني جعفر بن أبي طالب فقال لحاضنتهما: ما لي أراهما ضارعين؟ فقالت حاضنتهما: يا رسول الله، إنه تسرع إليهما العين، ولم يمنعنا أن نسترقي لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استرقوا لهما، فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين»
معنى الحديث باختصار
هُوَ مَعَ هَذَا كُلِّهِ مُنْقَطِعٌ وَلَكِنَّهُ مَحْفُوظٌ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ ثَابِتَةٍ مُتَّصِلَةٍ صِحَاحٍ
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «استرقوا لهما فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استرقوا لهما فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «استرقوا لهما، فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «استرقوا لهما فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العين من مجموعة موطأ الإمام مالك.
